عندما يقلب الطفل عالمكِ رأسًا على عقب
عندما يدخل الطفل عالمكِ، هناك الكثير من التغييرات الجسدية والعاطفية التي ستواجهينها. ولكن بمجرد التعافي من الولادة، تبدأ تغييرات أخرى في الظهور. تدور حياتكِ كلها حول الطفل. وعلى الرغم من أن هذه التغيرات تؤثر على كل فرد من أفراد الأسرة، إلا أن التأثير الأكثر عمقًا يكون من نصيب الأم الجديدة.
قد تبدو هذه التغييرات غير ضارة أو خفيفة، ولكن إذا لم تتعاملي معها جيدًا، فإنها يمكن أن تذهب عقلكِ. إذن ما الذي يمكن فعله للتعامل مع هذه التغيرات؟
دعونا في البداية نتعرف على التغيرات الأكثر احتمالًا أن تحدث بعد ولادة الطفل.
- الحرمان من النوم بسبب بكاء الطفل أثناء الليل.
- عدم وجود طعام مناسب.
- التخلي عن وجباتكِ المفضلة من أجل الطفل.
- عدم القدرة على التركيز على العمل المكتبي أو المنزلي.
- عدم القدرة على قضاء وقت حميمي مع شريككِ.
- زيادة التهيج بسبب التغيرات الهرمونية.
- اكتئاب ما بعد الولادة.
- ليس هناك وقت فراغ لأنك تراعين الطفل طوال اليوم.
فكيف يمكنكِ التكيف مع هذه التغيرات؟
أنتِ شجاعة بما يكفي لمواجهة الحقائق: على الرغم من أنكِ لا تستطيعين توقع جميع التغيرات التي ستحدث عندما يدخل الطفل عالمكِ، إلا أنه يجب أن تكوني مستعدة ذهنيًا لمواجهة هذه التغيرات. وعندما تغيرين توقعاتكِ، ستصبح مواجهة التحدي أسهل.
لستِ وحدك: تواجه جميع الأمهات تلك التغيرات يما فى ذلك والدتك عندما وُلدتكِ. إذا تمكنت الأخريات من التغلب على هذه الصعاب، إذا لماذا لا يمكنكِ التغلب عليها؟
ستحظين دومًا بالدعم: ضعي في اعتباركِ دائمًا أن التربية ليست مسؤوليتكِ وحدكِ، لكنها مسؤولية مشتركة بين الزوج والزوجة، خاصة في عصرنا هذا حيث تقود النساء حياة عملية محمومة مثل أزواجهن. كلما تشعرين أنكِ على وشك الاستسلام، احتضني زوجكِ وتحدثي معه. سيكون دومًا أفضل من يدعمكِ. يمكنكِ كذلك طلب مساعدة والدتكِ أو والدة زوجكِ في رعاية الطفل والمساعدة اليومية. يحب الأجداد المساعدة في العناية بأحفادهم.
وبالإضافة إلى ما سبق، احتفظي بهذا المرجع لتظلي في حالة جيدة.
- اغتنمي الفرصة للراحة أثناء رعاية الطفل.
- اشربي الكثير من الماء.
- اطلبي المساعدة من زوجكِ، أو أقاربكِ، أو أصدقائكِ.
- تناولي طعام صحي لتقوية جسمكِ.
- انضمي إلى مجموعة أمهات لتبادل الخبرات والحصول على المشورة.
- لا تفوتي أبدًا ابتسامة طفلكِ، ستكون أفضل حافز لكِ.
- استمتعتي بحمام ساخن.
- اخرجي من المنزل من حين لآخر لاستنشاق هواء نقي.
وتذكري أن هناك جانبًا إيجابيًا لجميع المشاكل التي تواجهينها أثناء تربية طفلكِ.
- تحترمين جسمكِ أكثر من أي وقت مضى.
- تشعرين بالفخر عندما تقولين أنكِ أم الآن.
- لا تشعرين بالملل أو الفراغ.
- تستيقظين في الصباح الباكر.
- تدركين أن السعادة الحقيقية لا ترتبط بالمال.
- ستصبحين شخصًا أكثر تنظيمًا.
أخيرًا، ضعي في اعتباركِ أن هذه مجرد مرحلة مؤقتة من الحياة. إذا تبادر إلى ذهنكِ أفكار سلبية، واجهيها بإخبار نفسكِ أنكِ لستِ أول شخص يواجه ذلك، وأنكِ تحظين بدعم كل أحبائكِ.


0 thoughts on “ When the baby turns your topsy-turvy”